كاشير يبيع ويطبع بلا إنترنت، متجر إلكتروني يستقبل طلبات عملائك، وواتساب يرد عليهم — بمخزون واحد ولوحة واحدة. لا ثلاثة أنظمة ولا ثلاث فواتير ولا جرد يختلف.
الصنف تدخله مرة، ويظهر بالكاشير وبالمتجر وبواتساب. تبيع حبة من أي قناة، المخزون ينقص عند الجميع باللحظة.
يشتغل على أي كمبيوتر أو آيباد بلا تنصيب. يبيع ويطبع حتى والنت مقطوع.
متجر جاهز على نطاقك، يستقبل طلبات التوصيل والاستلام ويحصّل بكي‑نت.
الفاتورة والتأكيد وحالة الطلب توصل عميلك على واتساب — تلقائياً.
ما فيه ربط ولا مزامنة تخربط. الصنف اللي تبيعه بالكاشير هو نفسه اللي يشوفه عميلك بالمتجر — نفس السعر ونفس الرصيد. تبيع آخر حبة بالمحل، تختفي من المتجر قبل ما يطلبها أحد.
مو تكامل خارجي ولا Zapier بالنص — نفس البيت. تلصق مفتاحك مرة وحدة من حسابك بالمنصة، وكل حدث بالكاشير يصير قابلاً للأتمتة: فاتورة تنباع، مخزون ينقص، وردية تنصكّر، عميل ينقطع.
وقاعدة ثابتة: الكاشير ما يكلّم ميتا مباشرة أبداً. كل الإرسال يمر بالمنصة — رقمك وحسابك وقوالبك بمكان واحد، ولو غيّرت شي بالمنصة ما تحتاج تلمس الكاشير.
أغلب الأنظمة تفترض إن النت موجود وتنهار لما يروح. احنا بنينا العكس: الجهاز يكتب عنده أول، والسحابة تلحق.
الفاتورة تنكتب محلياً وتطبع بلا ما تسأل الشبكة. ما فيه «جاري الحفظ».
طابور مستقل يرفع كل شي أول ما يرجع النت، ويعيد المحاولة بتباعد متصاعد.
الموظف ما يصكّر ورديته وفيه فاتورة ما وصلت — والسحابة هي اللي تتحقق مو الجهاز.
كل عملية لها معرّف من الجهاز — لو انقطع النت بمنتصف الرفع، ما تنكتب مرتين.
الرصيد ناتج محسوب من الحركات، ما ينكتب رصيد فوق رصيد — فما فيه رقم يضيع بلا أثر.
أرقامك تُحسب بالسيرفر من الفواتير الأصلية — ما تتأثر بأي عبث بجهاز الكاشير.
ما فيه تنصيب ولا سيرفر بالمحل ولا فني يجي يركّب.
اسم المحل ورقمك — ويطلع لك نطاقك على طول.
افتح الرابط على كمبيوتر البيع والصق كود الإقران. مرة وحدة بعمر الجهاز.
أو ارفعها من ملف. عندك نظام قديم؟ ننقل لك بياناته.
وجرّب اقطع النت — هني بيبين لك الفرق.
ما نأخذ نسبة من مبيعاتك — اشتراك ثابت وبس. والسنوي يوفّر لك شهرين كاملين.
١٤ يوم كاملة بلا بطاقة. لو ما عجبك، ما دفعت شي.